الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
703
الغيبة ( فارسي )
قالت : فهجرت بني بسطام وتركت المضيّ إليهم ولم أقبل لهم عذرا ولا لقيت أمّهم بعدها وشاع في بني نوبخت الحديث ، فلم يبق أحد إلّا وتقدّم إليه الشيخ أبو القاسم وكاتبه بلعن أبي جعفر الشلمغاني والبراءة منه وممّن يتولّاه ورضي بقوله أو كلّمه فضلا عن موالاته . ثمّ ظهر التوقيع من صاحب الزّمان عليه السّلام بلعن أبي جعفر محمّد بن عليّ والبراءة منه وممّن تابعه وشايعه ورضي بقوله وأقام على تولّيه بعد المعرفة بهذا التوقيع . وله حكايات قبيحة وأمور فظيعة ننزّه كتابنا عن ذكرها ذكرها ابن نوح وغيره . وكان سبب قتله : أنّه لمّا أظهر لعنه أبو القاسم بن روح رضى اللّه عنه واشتهر أمره وتبرّأ منه وأمر جميع الشيعة بذلك ، لم يمكنه التلبيس ، فقال - في مجلس حافل فيه رؤساء الشيعة وكلّ يحكي